السيد مهدي الرجائي الموسوي
185
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وأربعين وستمائة « 1 » . 479 - أبو علي محمّد الأصغر بن أبيالمناقب حيدرة بن أبيالبركات عمر بن أبيعلي إبراهيم القاضي بن محمّد بن محمّد بن أحمد ذنيب بن أبيالحسن علي دانقين بن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى بن الحسين ذيالدمعة بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي الحسيني الزيدي الكوفي . قال ابن الدبيثي : واعظ يرتفق « 2 » بالوعظ ، ويتنقّل في البلدان ، ويتكلّم على الناس ، رأيته بواسط ، وببغداد ، وبالكوفة ، وسمعت منه ، وعلّقت عنه شيئاً يسيراً . أنشدنا أبو علي محمّد بن حيدرة بن عمر العلوي الزيدي ببغداد بمسجد فخرالدولة ابن المطّلب قريباً من الرحبة في سنة أربع وتسعين وخمسمائة ، وزعم أنّها لنفسه : أمُرٌّ سؤال الربع عندك أم عذب * أمامك فاسأله متى نزل الركب على أنّ وجدي والأسى غير نازحٍ * قصرن الليالي أو تطاولت الحقب نشدت الحيا لا تحدث الدمع إنّه * يغادر قلبي مثل ما تفعل السُحب ففي الدمع إطفاءٌ لنار صبابةٍ * وزفرة شوقٍ في الضلوع لها لهب فدع ذا ولكن ربّ ركبٍ تحمّلوا * وسيرهم ما أن يفارقه الحبّ « 3 » وقال الصفدي : أخو المتقدّم ذكره ، كان يعظ ويطوف البلاد منتجعاً ، من شعره : أمرّ سؤال الربع عندك أو عذب * أمامك فاسأله متى نزل الركب على أنّ وجدي والأسى غير نازح * قصرن الليالي أو تطاولت الحقب نشدت الحيا لا يحدث الدمع أنّه * يغادر قلبي مثل ما تفعل السحب ففي الدمع اطفاء لنار صبابة * وزفرة شوق في الضلوع لها لهب
--> ( 1 ) مجمع الآداب 5 : 91 - 92 برقم : 4702 . ( 2 ) أي : يتعيّش . ( 3 ) ذيل تاريخ مدينة السلام لابن الدبيثي 1 : 317 - 318 برقم : 165 .